السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
233
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )
مناقشهء محقق سبزوارى در سخن صدر المتألهين و بهذا البيان يتضح : اندفاع ما أورده بعض المحققين على « كون العلم كيفا بالذات و كون الصورة الذهنيّة كيفا بالعرض » ، من أنّ وجود تلك الصّور فى نفسها و وجودها للنفس واحد ، و ليس ذلك الوجود و الظهور للنفس ضميمة تزيد على وجودها تكون هى كيفا فى النفس ، لأنّ وجودها الخارجىّ لم يبق بكليّته ، و ماهيّاتها فى أنفسها كلّ من مقولة خاصّة ، و باعتبار وجودها الذهنىّ لا جوهر و لا عرض ؛ و ظهورها لدى النفس ليس سوى تلك الماهيّة و ذلك الوجود ، إذ ظهور الشىء ليس أمرا ينضمّ إليه ، و إلّا لكان ظهور نفسه ؛ و ليس هناك أمر آخر ؛ و الكيف من المحمولات بالضميمة ؛ و الظهور و الوجود للنفس لو كان نسبة مقوليّة ، كان ماهيّة العلم إضافة ، لا كيفا ؛ و إذا كان إضافة إشراقيّة ، كان وجودا ؛ فالعلم نور و ظهور ، و هما وجود ، و الوجود ليس ماهيّة . يكى از محققين بر اين مطلب كه « علم ، كيف بالذات و صورت ذهنى ، كيف بالعرض است » اشكال كرده و گفته است : وجود فى نفسهء اين صور ، همان وجودشان براى نفس بوده ، و چنين نيست كه وجود و ظهور اين صور براى نفس ، ضميمهاى براى نفس باشد كه بر آن افزوده شده است ، تا آن ضميمه ، كيف نفسانى به شمار آيد . چراكه وجود خارجى اين صور به ذهن منتقل نشده ، و ماهيتهاى آن صور نيز هركدام از مقولهء خاص خود مىباشد ، و اما به اعتبار وجود ذهنيشان ، آنها نه جوهرند و نه عرض . ظهور اين صور در پيشگاه نفس نيز چيزى جز آن ماهيت و اين وجود ذهنى نيست ، زيرا كه ظهور يك شىء ، چيزى نيست كه به آن شىء ضميمه شده باشد ، و اگر چنين بود آن ضميمه ، ظهور خودش مىبود . چيز ديگرى نيز در كار نيست . درحالىكه « كيف » محمول بالضميمه است . و امّا ظهور و وجود اين صور براى نفس نيز ، اگر نسبت مقولى باشد ، ماهيت علم از مقولهء اضافه خواهد بود نه كيف . و اگر اضافهء اشراقى باشد معنايش آن است كه علم از سنخ وجود است . پس علم ، نور و ظهور است ، و اين دو وجودند و وجود ، ماهيت نيست .